المعارضة النمساوية تطالب بإغلاق مركز حوار الأديان السعودي في فيينا

ماتزال قصية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تثير الجدل في النمسا وأصبحت الدعوات تتعالى أكثر بخصوص إغلاق مركز الملك عبدالله المتوضّع في مركز المدينة منذ عام 2012 .

هذا وقد كان هناك نقاشات كبيرة من طرف الحزب المعارض SPÖ وقائمة بيتر بيلتز بالإضافة الى حزب نيوس والذين صوتو جميعاً لإنهاء الإتفاقية مع مركز الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات.

وقال وزير الداخلية النمساوي Herbert Kickl : إذا كانت المملكة العربية السعودية باعتبارها الجهة المانحة الرئيسية للمركز في بلدها لا تعتمد على الحوار الديني بل على القمع فيجب اغلاق المركز على الفور.

من جهتها قالت وزيرة خارجية النمسا Karin Kneisel ، إن بلادها تدرس الوضع القانوني لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان بفيينا على أثر مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول‪.‬

وأضافت أن دراسة الوضع القانوني للمركز جاءت على خلفية تصاعد المطالبات بإغلاق المركز.

ترجمة Sylvana Islam

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى